علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي
937
دمية القصر وعصرة أهل العصر
فإذا الهموم تطاولت فاطلب لها عيشا مداما باتّراع مدام صهباء تسطع في الكؤوس كأنها [ 1 ] شمس تقلَّبها بدور تمام [ 2 ] وتكاد تخفى رقّة ولطافة لو لم يخيّلها خيال الجام « 1 » وإذا تسرّب في العروق ذكاؤها أضحى تشعّب نورها « 2 » في الهام [ 3 ] من كفّ ساق لو سقاك بكفّه [ 4 ] سمّا لكان شفاء كلّ سقام وكأنّها معصورة من خدّه إذ ظلَّت « 3 » [ 5 ] ترمقه بلحظ سام
--> [ 1 ] . ورد الصدر في ف كلها ورا وبا وح ول 2 وب 2 هذا : وتخالها والشاربين كأنها . [ 2 ] . ورد هذا العجز شطرا ثانيا للبيت الذي يليه في ف 2 ورا وبا . وفي ف 2 ورا وبا وح وب 3 : نار تجيش بوقدة وضرام . وفي ف 1 ول 2 : نار يجيش توقدها وضرام . [ 3 ] . البيت ساقط من ف 2 ورا وبا وح وف 3 . [ 4 ] . في ب 3 بكوبه . [ 5 ] . في ف 2 ورا وبا وح : ظل . « 1 » - هذا المعنى مأحوذ من قول ابن المعتز : تخفي الزجاجة لونها فكأنها في الكاس قائمة بغير إناء « 2 » - الذكاء : الجمرة الملتهبة . في س : فورها . ولعلها كما ذكرنا . « 3 » - البيت على هذا الشكل مختل الوزن ونرى أن تخفف اللام في : ظلَّت ، فتصبح : ظلت ، وهو صحيح في فعل : ظلّ ، تقول ظللت ، وظلت وقد تكون : إذ ظلّ يرمقه . ومعنى البيت مأخوذ من قول الشاعر ديك الجنّ الحمصي في قوله : مورّدة من كف ظبي كأنما تناولها من خدّه فأدارها